رمسيس الثاني: الفرعون العظيم وأين تراه في القاهرة
حكم مصر 66 عامًا، وحوّل معركة انتهت بالتعادل إلى أسطورة، ووقّع واحدة من أقدم معاهدات السلام المحفوظة. هذا هو رمسيس الثاني الحقيقي، وهذه هي الأماكن في القاهرة التي لا يزال بإمكانك أن تقف فيها أمامه.

ستلتقي رمسيس الثاني في القاهرة قبل أن ترى معبدًا واحدًا. فمحطة القطارات الرئيسية في المدينة اسمها محطة رمسيس، والميدان الذي أمامها ميدان رمسيس. والعملاق الجرانيتي الذي يبلغ ارتفاعه 11 مترًا ويستقبل زوّار المتحف المصري الكبير هو أيضًا رمسيس. وفي الطرف الآخر من المدينة، في قاعة خافتة الإضاءة بالفسطاط، يمكنك أن تقف على بُعد متر واحد من وجهه الحقيقي. حكم 66 عامًا، وعاش أطول من اثني عشر وليًّا للعهد، ووقّع واحدة من أقدم معاهدات السلام المحفوظة، وملأ مصر باسمه. وكان أيضًا، بمقاييس اليوم، بارعًا في الترويج لنفسه بلا تحفّظ. هذه قصته، وهذا دليلك لرؤية ما بقي منه في القاهرة وما حولها.
رمسيس الثاني في لمحة
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| فترة الحكم | 1279–1213 ق.م. (نحو 66 عامًا)، الأسرة التاسعة عشرة، الدولة الحديثة |
| الميلاد / الوفاة | نحو 1303 ق.م. / نحو 1213 ق.م.، عن عمر يقارب 90 عامًا |
| الوالدان | الفرعون سيتي الأول والملكة تويا |
| أشهر زوجاته | نفرتاري، وإيست نفرت، والأميرة الحيثية ماعت حور نفرو رع |
| الأبناء | نحو 100 (تتراوح التقديرات بين 88 و103 تقريبًا) |
| خليفته | مرنبتاح، ابنه الثالث عشر |
| المقبرة | KV7، وادي الملوك (الأقصر) |
| المومياء اليوم | المتحف القومي للحضارة المصرية، القاهرة |
| اسم آخر | أوزيماندياس، الصيغة الإغريقية لاسم عرشه «وسر ماعت رع» |
حفيد جندي يصبح ملكًا
لم يولد رمسيس في سلالة ملكية عريقة. كان جدّه رمسيس الأول ضابطًا في الجيش من شرق دلتا النيل. اختاره الفرعون حور محب، الذي لم يكن له أبناء، وريثًا له، فأسّس الأسرة التاسعة عشرة. ثم عيّن ابنه سيتي الأول رمسيسَ الشابّ أميرًا وصيًّا على العرش، واصطحبه في الحملات العسكرية وهو لا يزال مراهقًا.
اعتلى رمسيس العرش عام 1279 ق.م. وهو في نحو الخامسة والعشرين. وكان يعرف ما يريد: أن يُذكَر بوصفه أعظم ملك عرفته مصر. وقضى السنوات الست والستين التالية يعمل على ذلك، بالجنود والنحّاتين وكمٍّ هائل من الدعاية المنقوشة على الحجر.
قادش: المعركة التي حوّلها إلى انتصار
في العام الخامس من حكمه (نحو 1274 ق.م.)، زحف رمسيس شمالًا للاستيلاء على قادش، وهي مدينة محصّنة على نهر العاصي في سوريا الحالية. كانت تحت سيطرة الحيثيين، القوة العظمى الأخرى في ذلك العصر، بقيادة الملك مواتالي الثاني.
كادت الحملة تنتهي بكارثة. فقد دخل معسكرَه بدويّان ادّعيا أنهما فارّان من الحيثيين، وأخبراه أن جيشهم بعيد. وفي الحقيقة كان الجيش مختبئًا خلف المدينة. اخترقت العربات الحربية الحيثية إحدى فرقه الأربع وطوّقت معسكره. فجمع رمسيس حرسه وصمد حتى وصلت الإمدادات. انتهت المعركة بالتعادل، ولم تستولِ مصر على قادش قط.
لكنك لن تخمّن ذلك أبدًا مما بناه بعدها. فقد أمر رمسيس بنقش المعركة انتصارًا شخصيًّا على جدران أبو سمبل والأقصر والكرنك وأبيدوس ومعبده التذكاري، الرامسيوم. وفي النقوش يهاجم العدو وحده تقريبًا. إنها من أولى حملات الدعاية الكبرى في التاريخ، وقد نجحت طوال 3000 عام.
معاهدة السلام التي لا تزال تُقرأ
استمرت الحرب مع الحيثيين خمسة عشر عامًا أخرى. ثم في العام الحادي والعشرين من حكمه (نحو 1259 ق.م.)، فعل رمسيس والملك الحيثي الجديد حاتوسيلي الثالث شيئًا استثنائيًّا: وقّعا معاهدة سلام رسمية. كثيرًا ما تُوصف بأنها أقدم معاهدة سلام محفوظة، وهي أول معاهدة وصلتنا نسختا طرفيها كلتاهما:
- النسخة المصرية منقوشة بالهيروغليفية على جدران معبد الكرنك في الأقصر.
- النسخة الحيثية، المكتوبة بالخط المسماري باللغة الأكدية على ألواح طينية، عُثر عليها في العاصمة الحيثية حاتوشا. ويُعرض أحد هذه الألواح في متاحف إسطنبول الأثرية.
تتضمن المعاهدة عدم الاعتداء، وحلفًا للدفاع المشترك، وإعادة اللاجئين، مع بند ينصّ على عدم معاقبتهم. وتُعلَّق نسخة طبق الأصل منها في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وبعد ثلاثة عشر عامًا خُتم السلام بزواج: ففي العام الرابع والثلاثين تزوّج رمسيس ابنة حاتوسيلي، التي اتخذت الاسم المصري ماعت حور نفرو رع.
باني الآثار… ومُعيد استخدامها
لم يبنِ فرعون أكثر منه، ولم يضع أحد اسمه على آثار أكثر منه. أشهر مشروعاته:
- أبو سمبل، في النوبة، قرب الحدود الحالية مع السودان. معبدان منحوتان في الجرف الصخري. على واجهة المعبد الكبير أربعة تماثيل جالسة لرمسيس، يبلغ ارتفاع كل منها نحو 20 مترًا (وهي الصورة في أعلى هذه الصفحة). أما المعبد الصغير فمكرّس للإلهة حتحور ولزوجته نفرتاري.
- بر رعمسيس، عاصمة جديدة في شرق الدلتا، قرب قرية قنتير الحالية.
- الرامسيوم، معبده التذكاري على البرّ الغربي في الأقصر.
- معبد الأقصر: أضاف الصرح الكبير عند المدخل وزوجًا من المسلّات. وإحداهما قائمة في ساحة الكونكورد في باريس منذ عام 1836.
- الكرنك: أكمل بهو الأعمدة الكبير وزيّنه، وهو غابة الأعمدة الـ134 التي بدأها أبوه.
- أبيدوس: معبده الخاص بجوار معبد أبيه، وفيه أيضًا نقوش معركة قادش.
ثمة جانب أقلّ إشراقًا. فكثيرًا ما أمر رمسيس بإعادة نقش خراطيشه على تماثيل صُنعت لملوك سبقوه. وحين تقول بطاقة في متحف «رمسيس الثاني»، فقد يكون التمثال أقدم منه. ولم يكن يحاول إخفاء شيء: ففي الفكر المصري، كان وضع اسمك على أثر يربطه بذكراك الأبدية.
نفرتاري وأسرة من نحو 100 ابن وابنة
من بين زوجاته الكثيرات، كانت نفرتاري المفضّلة بوضوح. إنها الملكة التي تظهر إلى جانبه في أبو سمبل، حيث بُني لها المعبد الصغير. ومقبرتها في وادي الملكات (QV66) بالأقصر تضمّ أروع الرسوم التي وصلتنا من مصر القديمة.
أما زوجته الكبرى الثانية، إيست نفرت، فكانت أمًّا لابنين مهمّين. الأول خع إم واست، كبير كهنة بتاح في منف، الذي رمّم آثارًا قديمة في سقارة ونقش عليها أسماء بُناتها الأصليين. يُلقَّب أحيانًا بأول عالم مصريات، ولا يزال نصّ ترميمه ظاهرًا على هرم أوناس في سقارة، جنوب القاهرة مباشرة. والثاني مرنبتاح، الذي صار ملكًا.
أنجب رمسيس نحو 100 ابن وابنة، وعاش طويلًا حتى إن اثني عشر وليًّا للعهد ماتوا قبله. وحين ورث مرنبتاح العرش أخيرًا، كان قد بلغ نحو الستين.
الشيخوخة والموت ومومياء طارت إلى باريس
كان الفراعنة يحتفلون بعيد الحب سد، وهو طقس للتجديد، بعد 30 عامًا على العرش. وقد احتفل به رمسيس 13 أو 14 مرة، أكثر من أي ملك آخر. وفي النهاية كان قد قارب التسعين. وتُظهر دراسات موميائه التهابًا حادًّا في مفاصل العمود الفقري، وأسنانًا سيئة، وتصلّبًا في الشرايين. ولم يكن كثير من رعاياه يتذكّرون فرعونًا غيره.
دُفن في المقبرة KV7 بوادي الملوك. ومع ذلك وصل إليها اللصوص. وفي نحو عام 1000 ق.م. نقل الكهنة جثمانه لحمايته، فانتهى به المطاف في خبيئة ملكية سرّية بالدير البحري، اكتُشفت عام 1881. حتى تابوته الجرانيتي أُعيد استخدامه: ففي عام 2024 تعرّف عالم المصريات فريديريك بايرودو، من جامعة السوربون، على قطعة عُثر عليها في أبيدوس عام 2009 بوصفها تابوت رمسيس الثاني الأصلي. وكان كبير كهنة يُدعى منخبر رع قد أعاد نقشه لدفنه هو بعد نحو 200 عام.
ولم تنتهِ مغامرات المومياء عند هذا الحد. ففي سبتمبر 1976 نُقلت جوًّا إلى باريس لعلاجها من عدوى فطرية، واستُقبلت في مطار لو بورجيه بمراسم عسكرية. وفي متحف الإنسان عُولجت بالإشعاع للقضاء على الفطريات والحشرات، ثم عادت إلى مصر في مايو 1977.
أسطورة جواز السفر. ربما قرأت أن مصر أصدرت لرمسيس جواز سفر مصريًّا مهنته فيه «ملك (متوفى)». إنها قصة رائعة، لكن لا دليل عليها. فقد سافرت المومياء ومعها ملف ضخم من الأوراق الرسمية، ويبدو أن الأسطورة نشأت من ذلك.
كما اكتشف الفريق الفرنسي بعض التفاصيل الشخصية. كان طوله نحو 1.70 متر. وقد حشا المحنّطون أنفه بحبّات الفلفل الأسود للحفاظ على شكله. وكان شعره مصبوغًا بالحنّاء، لكن التحاليل رجّحت أنه كان أحمر بطبيعته.
وفي 3 أبريل 2021 قامت المومياء برحلتها الأخيرة: إذ نقلها موكب المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية، مع 21 مومياء ملكية أخرى.
أسطورتان: أوزيماندياس والخروج
أوزيماندياس. في عام 1818 نشر الشاعر الإنجليزي بيرسي بيش شيلي قصيدة عن تمثال محطّم في الصحراء. وعلى قاعدته عبارة متباهية: «انظروا إلى أعمالي أيها الأقوياء، واقنطوا!». و«أوزيماندياس» هو الصيغة الإغريقية لاسم عرش رمسيس، وسر ماعت رع. تستخدم القصيدة آثاره نفسها لتقول إن كل سلطان إلى زوال. وفي ذلك مفارقة، فبعد 3200 عام لا يزال من أشهر من عاشوا على الإطلاق.
فرعون الخروج؟ قدّمت أفلام مثل «الوصايا العشر» (1956) و«أمير مصر» (1998) رمسيس خصمًا لموسى. لكن التوراة لا تذكر اسم ذلك الفرعون أبدًا. ويأتي الربط أساسًا من مدينة تُدعى «رعمسيس» في سفر الخروج. وقد صرّحت سلطات الآثار المصرية بأنه لا يوجد أي دليل أثري يربط رمسيس الثاني بقصة الخروج.
أين ترى رمسيس الثاني في القاهرة
لا تحتاج إلى السفر جنوبًا لتلتقي به. ثلاثة مواقع في القاهرة وما حولها تحفظ أهم آثاره:
| الموقع | ما ستراه | المسافة بالطريق من التحرير | الوقت المقترح |
|---|---|---|---|
| المتحف المصري الكبير (الجيزة) | التمثال الجرانيتي الضخم (11 مترًا) في البهو العظيم، ومزيد من التماثيل الملكية على الدرج العظيم | ≈17–19 كم | 3–4 ساعات للمتحف كله |
| المتحف القومي للحضارة المصرية (الفسطاط) | موميائه، في قاعة المومياوات الملكية (يُمنع التصوير) | ≈8 كم | ساعتان |
| متحف منف المفتوح (ميت رهينة) | تمثال ضخم من الحجر الجيري طوله 10 أمتار، راقد في جناح خاص به | ≈29 كم | 30–60 دقيقة |
| ميدان رمسيس ومحطة رمسيس (وسط البلد) | الميدان الذي يحمل اسمه، وكان مقرّ التمثال الجرانيتي من 1955 إلى 2006 | ≈3–5 كم | نظرة عابرة |
التمثال الذي انتقل أربع مرات
عاش تمثال المتحف المصري الكبير حياة حافلة بالتنقّل:
- في القرن التاسع عشر عُثر عليه مكسورًا إلى ست قطع في ميت رهينة، موقع منف القديمة.
- في عام 1955 أُعيد تجميعه ونُصب أمام محطة القطارات الرئيسية في القاهرة. وتغيّر اسم الميدان إلى ميدان رمسيس.
- كان التلوث واهتزازات المرور يُتلفانه، فنُقل في 25 أغسطس 2006 إلى موقع إنشاء المتحف المصري الكبير قرب الأهرامات.
- وفي 25 يناير 2018 قام برحلة أخيرة قصيرة إلى بهو المتحف.
يبلغ ارتفاعه اليوم نحو 11 مترًا ووزنه نحو 80 طنًّا. وهو أول ما تراه حين تدخل المتحف.
ثلاث طرق لإدراجه في رحلتك
- يوم الجيزة. الأهرامات صباحًا، ثم المتحف المصري الكبير بعد الظهر، فهو على بُعد نحو 2 كم من الهضبة. إن كنت تقيم في الجيزة، فهذا أسهل خيار.
- نصف يوم المومياء. اذهب إلى المتحف القومي للحضارة، ثم امشِ أو خذ رحلة أوبر قصيرة إلى مصر القبطية. كلاهما في الحيّ الجنوبي نفسه.
- رحلة منف. تبعد منف 10–15 دقيقة عن سقارة، حيث رمّم خع إم واست الأهرامات. أضف دهشور ويكتمل يومك.
يغطّي برنامجنا لثلاثة أيام في القاهرة هذه المناطق الثلاث. وللتنقّل، راجع دليل المواصلات في القاهرة.
خارج القاهرة: رمسيس في الجنوب
أعظم آثاره في صعيد مصر:
- الأقصر: بهو الأعمدة في الكرنك، وصرح معبد الأقصر والمسلّة الباقية فيه، والرامسيوم، ومقبرة نفرتاري (بتذكرة منفصلة ومرتفعة الثمن).
- أبو سمبل: عادةً رحلة في ساعات الفجر الأولى من أسوان، نحو 3 ساعات بالطريق في كل اتجاه. في ستينيات القرن الماضي قُطّع المعبدان إلى كتل وأُعيد بناؤهما على بُعد 208 أمتار إلى الداخل وعلى ارتفاع نحو 65 مترًا أعلى، لإنقاذهما من مياه بحيرة ناصر. وقد أدارت المشروع اليونسكو. ونحو 22 فبراير و22 أكتوبر تبلغ أشعة الشمس المشرقة قدس الأقداس فتضيء تماثيل الآلهة. ولا يبقى في الظل إلا بتاح، أحد آلهة العالم السفلي.
- أبيدوس: معبدا سيتي الأول ورمسيس نفسه، ويُزاران عادةً في رحلة يوم واحد من الأقصر.
أسهل طريقة لربط هذه المواقع هي رحلة نيلية بين أسوان والأقصر.
أين تقيم
- الجيزة أفضل قاعدة للمتحف المصري الكبير والأهرامات ومنف مع سقارة. يمكنك رؤية الهضبة من Pyramids Planet Hotel وMamlouk Pyramids Hotel.
- وسط البلد أنسب للمتحف القومي للحضارة (15–25 دقيقة بأوبر)، والمتحف المصري بالتحرير، وقطارات محطة رمسيس إلى الإسكندرية والأقصر. جرّب Rivera Cairo Hotel أو Royal Cairo Hotel.
لم تحسم أمرك بعد؟ يقارن دليلنا أين تقيم في القاهرة بين الأحياء. ولمزيد من الخلفية، اقرأ تاريخًا موجزًا لمصر القديمة أو كيف كان التحنيط يتم.
المصادر وكيف راجعنا المعلومات
- التواريخ وفترة الحكم: التسلسل الزمني المعتمد لدى أغلب علماء المصريات (الحكم 1279–1213 ق.م.). وقد تذكر الكتب الأقدم تواريخ مختلفة قليلًا.
- تنقّلات التمثال: تقرير ناشيونال جيوغرافيك عن نقل يناير 2018، إضافة إلى التغطية الصحفية لنقله من ميدان رمسيس عام 2006.
- التابوت: البيان الصحفي لجامعة السوربون عن دراسة فريديريك بايرودو، المنشورة في مجلة Revue d'Égyptologie، العدد 73 (2024).
- نقل معابد أبو سمبل: صفحة اليونسكو للتراث العالمي عن آثار النوبة من أبو سمبل إلى فيلة.
- المسافات في القاهرة: قيست بالطريق باستخدام محرّك التوجيه OSRM على بيانات OpenStreetMap، من المتحف المصري بالتحرير إلى كل موقع (8 أكتوبر 2026). ويتوقف زمن الرحلة الفعلي كثيرًا على الزحام.
- صورة الغلاف: المعبد الكبير لرمسيس الثاني في أبو سمبل، تصوير Diego Delso، بترخيص CC BY-SA 4.0، عبر ويكيميديا كومنز. وقد اقتصصناها.
هل لاحظت خطأً؟ راسلنا وسنصحّحه.
الأسئلة الشائعة
أين يمكنني رؤية رمسيس الثاني في القاهرة؟+
في ثلاثة أماكن. تمثاله الجرانيتي الضخم بارتفاع 11 مترًا قائم في البهو العظيم للمتحف المصري الكبير بالجيزة. وموميائه في قاعة المومياوات الملكية بالمتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط، حيث يُمنع التصوير. وتمثال ضخم من الحجر الجيري طوله 10 أمتار يرقد في متحف منف المفتوح (ميت رهينة)، على بُعد نحو 29 كم من التحرير بالطريق و10–15 دقيقة من سقارة.
كم سنة حكم رمسيس الثاني، وكم كان عمره عند وفاته؟+
نحو 66 عامًا، من 1279 إلى 1213 ق.م. وفق التسلسل الزمني الذي يعتمده أغلب علماء المصريات. اعتلى العرش في نحو الخامسة والعشرين وتوفي قرابة التسعين، فلم يعرف معظم رعاياه فرعونًا غيره. وعاش أطول من نحو اثني عشر وليًّا للعهد، وخلفه ابنه الثالث عشر مرنبتاح.
هل كان رمسيس الثاني فرعون الخروج؟+
لا يوجد دليل على ذلك. فالتوراة لا تذكر اسم فرعون الخروج أبدًا. ويأتي الربط أساسًا من مدينة تُدعى رعمسيس في سفر الخروج، ومن أفلام مثل «الوصايا العشر» (1956) و«أمير مصر» (1998). وقد صرّحت سلطات الآثار المصرية بأنه لا يوجد أي دليل أثري يربط رمسيس الثاني بقصة الخروج.
هل حصلت مومياء رمسيس الثاني فعلًا على جواز سفر؟+
على الأرجح لا. ففي عام 1976 نُقلت المومياء جوًّا إلى باريس لعلاجها من عدوى فطرية، واستُقبلت في مطار لو بورجيه بمراسم عسكرية. أما قصة أن مصر أصدرت لها جواز سفر مهنته فيه «ملك (متوفى)» فمتداولة على نطاق واسع لكن لا سند لها. فقد سافرت المومياء ومعها ملف ضخم من الأوراق الرسمية، ويبدو أن الأسطورة نشأت من ذلك.
عن الكاتب
فريق تحرير Cairo Stay Finder
فريق مستقل ومتعدّد اللغات سافر إلى القاهرة مرات كثيرة، ويتحدّث العربية، ويزور كل مكان قبل أن يوصي به. نكتب كل دليل بأنفسنا — بلا ترجمة آلية ولا حشو من الذكاء الاصطناعي — ونحدّثه مع تغيّر المدينة.
المزيد عن طريقة عملنا





